من الذي انتصر في الحرب العالمية الثانية؟


أسرى حرب ألمان في ستالينجراد

انهار النظام النازي في مايو/آيار عام 1945 وهو يتعرض للضغط من جبهتين، الاتحاد السوفيتي من جانب والحلفاء الغربيين من جانب آخر.

ولكن أي الجبهتين كان أكثر أهمية؟.

فخلال الحرب ومنذ انتهائها، وكل طرف يرى أن مساهمته كانت الحاسمة في الانتصار على ألمانيا النازية.

ويقول المؤرخ الروسي فلانتين فالين "ظل الرأي العام في الغرب لفترة يعتقد أن الاتحاد السوفيتي لعب دورا ثانويا في تلك الحرب".

وعلى الجانب الآخر، كشفت استطلاعات الرأي العام أن ثلثي الروس يعتقدون أن الاتحاد السوفيتي كان بوسعه هزيمة هتلر دون مساعدة الحلفاء، وأن النصف يعتقد أن الغرب يهون من المساهمة السوفيتية.

رأي ريبنتروب

ومن جانبه قال ريتشارد أوفري، أستاذ التاريخ المقارن بكينجس كوليدج بلندن "إن وزير خارجية هتلر جواكيم فان ريبنتروب حدد ثلاثة أسباب رئيسية لهزيمة ألمانيا وهي:

 

 

المقاومة العنيدة غير المتوقعة من قبل الاتحاد السوفيتي

 

  •  

    الامدادات الأمريكية الكبيرة للسوفيت بالسلاح والمعدات

     

  •  

    نجاح الحلفاء الغربيين في معركة السيادة الجوية

    وقال أوفري إن المؤرخين السوفيت ظلوا لعقود يهونون من أهمية المساندة الأمريكية والبريطانية في نجاح الاتحاد السوفيتي، ولكن روسيا أعربت مؤخرا عن تقديرها للحلفاء الغربيين.

    ومن جانبه قال فالين إن الروس نسوا المساعدات الغربية فقد قدم الأمريكيون 450 ألف شاحنة وبالطبع ساعد ذلك السوفيت في المرحلة الأخيرة من الحرب في زيادة قدرة قواتهم على الحركة وتقليص الخسائر وتحقيق نجاح أكبر من الذي كان يمكن الوصول إليه دون هذه المساعدات.

    القاذفات

    واعترف أوفري بأن القوى الغربية لعبت دورا أصغر في المعارك البرية ولكنه يقول إن حملاتهم الجوية مثلت مساهمة كبيرة.

    وقال "إن القصف الجوي حول الكثير من القوى العاملة والمعدات العسكرية عن الجبهة الروسية، كما قيد قدرات الاقتصاد الحربي الألماني".

    واضاف قائلا "إن الغرب مازال فهمه محدودا للدور السوفيتي".

    المساعدات الغربية للسوفيت لعبت دورا حيويا

    وقال "لأنه كان على بريطانيا وأمريكا غزو أوربا من البحر، كما حدث في إيطاليا عام 1943 وفرنسا في عام 1944، فقد كان هناك شعور بأنهما يحرران أوروبا التي احتلتها ألمانيا".

    الجبهة الثانية

    ومن جانبه يجادل فالين قائلا إنه كان بالامكان انهاء الحرب بشكل أسرع لو تم فتح الجبهة الثانية في فرنسا قبل عام 1944.

    وتساءل "كم من البشر كانوا سيظلون على قيد الحياة لو تم ذلك؟".

    وأضاف قائلا "إن العديد من معسكرات الموت عملت بأقصى طاقتها في النصف الثاني من عام 1943 وعام 1944".

    وقال أوفري إن الغرب كانت لديه رؤية للحرب باعتبارها نزاعا عالميا نظرا لحربه ضد اليابان في حين كان السوفيت يرونها حملة مقدسة لرد المعتدي.

    وأشار فالين إلى أن القوات الألمانية تكبدت 93 بالمئة من خسائرها على الجبهة الروسية مما يظهر أن المساهمة الروسية كانت حاسمة.

    ولكنه أضاف إن كل جندي أمريكي أوبريطاني أو من سائر قوات الحلفاء لقي حتفه قدم مساهمة كبيرة ومهمة وضرورية للنصر فهو "نصر مشترك".

 

 

                                                                                               

                                                         جميع حقوق الطبع محفوظه للحزب الجمهوري العراقي2003

sertraline xanax 5mg ambien buy ambien online overnight delivery withdrawal of carisoprodol carisoprodol toxic build up purchase cheap cialis online best price viagra cialis fioricet online for migraine headache symptoms fioricet online legally migraine relief pain killers hydrocodone without prescription
new jersey phentermine pharmacy why is tramadol considered addictive tramadol memory lossuses ultram er fioricet soma ultram what type of drug is valium valium online pharmacy herbal substitutes for viagra cheapest viagra mexican vicodin