نجاح الحلفاء الغربيين في معركة
السيادة الجوية
وقال أوفري إن المؤرخين السوفيت
ظلوا لعقود يهونون من أهمية المساندة
الأمريكية والبريطانية في نجاح الاتحاد
السوفيتي، ولكن روسيا أعربت مؤخرا عن
تقديرها للحلفاء الغربيين.
ومن جانبه قال فالين إن الروس
نسوا المساعدات الغربية فقد قدم
الأمريكيون 450 ألف شاحنة وبالطبع ساعد ذلك
السوفيت في المرحلة الأخيرة من الحرب في
زيادة قدرة قواتهم على الحركة وتقليص
الخسائر وتحقيق نجاح أكبر من الذي كان يمكن
الوصول إليه دون هذه المساعدات.
القاذفات
واعترف أوفري بأن القوى الغربية
لعبت دورا أصغر في المعارك البرية ولكنه
يقول إن حملاتهم الجوية مثلت مساهمة كبيرة.
وقال "إن القصف الجوي حول
الكثير من القوى العاملة والمعدات
العسكرية عن الجبهة الروسية، كما قيد قدرات
الاقتصاد الحربي الألماني".
واضاف قائلا "إن الغرب مازال
فهمه محدودا للدور السوفيتي".
المساعدات الغربية
للسوفيت لعبت دورا حيويا
|
وقال "لأنه كان على بريطانيا
وأمريكا غزو أوربا من البحر، كما حدث في
إيطاليا عام 1943 وفرنسا في عام 1944، فقد كان
هناك شعور بأنهما يحرران أوروبا التي
احتلتها ألمانيا".
الجبهة
الثانية
ومن جانبه يجادل فالين قائلا إنه
كان بالامكان انهاء الحرب بشكل أسرع لو تم
فتح الجبهة الثانية في فرنسا قبل عام 1944.
وتساءل "كم من البشر كانوا
سيظلون على قيد الحياة لو تم ذلك؟".
وأضاف قائلا "إن العديد من
معسكرات الموت عملت بأقصى طاقتها في النصف
الثاني من عام 1943 وعام 1944".
وقال أوفري إن الغرب كانت لديه
رؤية للحرب باعتبارها نزاعا عالميا نظرا
لحربه ضد اليابان في حين كان السوفيت
يرونها حملة مقدسة لرد المعتدي.
وأشار فالين إلى أن القوات
الألمانية تكبدت 93 بالمئة من خسائرها على
الجبهة الروسية مما يظهر أن المساهمة
الروسية كانت حاسمة.
ولكنه أضاف إن كل جندي أمريكي
أوبريطاني أو من سائر قوات الحلفاء لقي
حتفه قدم مساهمة كبيرة ومهمة وضرورية للنصر
فهو "نصر مشترك".