|
|
صور لشاحنة يعتقد انها استخدمت لاغتيال الحريري
عرضت قناة تليفزيون العربية الاخبارية يوم الاحد شريط فيديو يصور الدقائق التي سبقت الانفجار الذي أودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وأظهر الشريط الذي التقطته كاميرا دائرة تلفزيونية مغلقة لبنك قريب من موقع الانفجار الذي وقع في 14 فبراير/شباط شاحنة صغيرة يُعتقد أنها شاركت في الهجوم. وطالب فريق تقصي الحقائق التابع للأمم المتحدة الذي أجرى تحقيقا بلبنان في ملابسات اغتيال الحريري بإجراء تحقيق دولي للكشف عن الجهة المسؤولة عن هذا الحادث. وكان الفريق الدولي قد شاهد شريط الفيديو الذي بثته العربية قبل ان يقدم الفريق تقريره يوم الخميس الماضي. وأظهرت اللقطات ومدتها 90 ثانية شاحنة بيضاء صغيرة من طراز ميتسوبيشي تسير ببطء أمام البنك وتتحرك بعيدا عن مجال الكاميرا قبل أن يقع الانفجار بثوان معدودة. كما تظهر اللقطات على ما يبدو موكب سيارات سوداء تسير في نفس اتجاه سير الشاحنة. وقال فريق الأمم المتحدة انه يعتقد أن التفجير الذي قتل الحريري ربما كان سببه هجوم انتحاري بشاحنة ميتسوبيشي من انتاج عام 1995 أو 1996 تحمل طنا من مادة تي.ان.تي. المتفجرة. وكانت لبنان قد شهدت عدة تفجيرات في اعقاب اغتيال رفيق الحريري مما اثار المخاوف من عودة البلاد الى مرحلة الحرب الاهلية. وقال ناطق باسم الخارجية الأمريكية: "إننا ندعو السلطات اللبنانية إلى الاضطلاع بمسؤلياتها تجاه الشعب اللبناني، بتوفير الأمن والعثور على المدبرين للهجمات وتقديمهم إلى العدالة". وجاء انفجار يوم السبت في الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي (19:30 بتوقيت غرينتش)، أى قبل ثلاث ساعات من استعداد المسيحيين الكاثوليك للتوجه إلى الكنائس لحضور قداس في منتصف الليل عشية عيد الفصح. وسادت الفوضى مسرح الأحداث لوهلة عقب وقوع الانفجار، كما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان. وقامت قوات الشرطة بإغلاق المنطقة بينما عكفت قوات ألإطفاء على إطفاء الحريق. وقد سبب الانفجار حالة من الارتباك في الأحياء المجاورة وكل أنحاء المدينة محامون يرفعون قضية حول العلم التركي
رفع محامون في إزمير، ثالت أهم مدينة في تركيا، دعوى قضائية على أبرز ضابط عسكري في البلاد. وتقول الشكوى إن التعليقات التي تفوه بها الجنرال حلمي أوزكاك، بعد أن حاول شابان كرديان حرق العلم التركي، قد أثارت الكراهية بين المواطنين. وكان الجنرال قد وصف الرجلين، اللذين حاولا حرق العلم التركي أثناء مهرجان كردي الأسبوع الماضي، "بمن يزعمون أنهم مواطنون". وقد آثار الحدث مظاهرات استغرقت أسبوعا كاملا عبر أنحاء تركيا مساندة للعلم التركي. تهديد القوميين وقد بدا واضحا أن الكثير من الأتراك شاطروا الشعور بالسخط الذي أعرب عنه الجنرال تجاه حادثة العلم في مرسين، جنوب شرق تركيا، في بعض المناطق التي ضخم فيها الإعلام القومي والمنظمات التابعة للدولة شأن الحادثة، على حد قول مراسل بي بي سي جوني دايموند في اسطنبول. وشوهدت الأعلام التركية ترفرف من نوافذ السيارات والحافلات ومباني مقرات العمل والمنازل بشكل لم يشهد إلا في أيام العطل الوطنية. يذكر أن الأكراد يشكلون خمس تعداد السكان في تركيا. وطالما عوقب الأكراد على محاولتهم فرض هويتهم الثقافية المنفصلة. كما ضمت شكوى جمعية المحامين في أزمير 12 حادثا آخر من التهديدات المتعلقة بالقومية والعنف. وقال مراسلنا إن هذه الخطوة مثيرة للدهشة بالتأكيد، إن لم تشكل سابقة في حد ذاتها. وتجدر الإشارة إلى أن الجيش لم يبق تلك السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها ذات مرة، إلا أنه ما يزال كيانا محترما، ومؤسسة لا يمكن المساس بها إلى حد ما.
| |||||||||||
|
|